بدأت رحلتي المهنية من العلاقات العامة وتطوير الأعمال، ثم دخلت عالم الإنترنت والتسويق الرقمي في بدايات الألفية، قبل أن يصبح «الرقمي» لغة السوق اليومية.
اليوم أعمل مع المؤسسات عند نقطة التقاء النمو والتحول الرقمي والاتصال وتبني الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى خبرة عملية ممتدة لا إلى موجة تقنية عابرة.